كلاسدوجو هو تطبيق تواصل آمن وبسيط للمعلمين وأولياء الأمور والطلاب. يشجع كلاسدوجو الطلاب على المهارات الإيجابية، ويشرك أولياء الأمور في تجربة الفصل الدراسي عبر مشاركة الصور ومقاطع الفيديو والإعلانات. يساعد التطبيق على بناء ثقافة صفية إيجابية ويسهل التواصل الفوري. كلاسدوجو مجاني ومناسب للجميع.
كلاسدوجو يمثل الجسر الذهبي الذي يربط بين أركان العملية التعليمية: المعلمين، أولياء الأمور، والطلاب، ضمن بيئة رقمية آمنة وجذابة. لقد صُمم ليكون رفيقاً لكل مربٍّ يسعى لإثراء تجربة الفصل الدراسي، ونافذة شفافة لكل ولي أمر يرغب في البقاء على اطلاع دائم بمسيرة طفله التعليمية، ومساحة ملهمة لكل طالب لعرض إنجازاته. مع كلاسدوجو، يصبح التواصل الفعال جزءًا لا يتجزأ من الرحلة التعليمية، مما يعزز فهماً أعمق وشراكة أقوى بين جميع الأطراف.
يمكّن كلاسدوجو المعلمين من صياغة ثقافة صفية إيجابية، حيث يمكنهم تشجيع الطلاب على تطوير مهارات قيمة مثل المثابرة والعمل الجماعي، من خلال نظام نقاط تحفيزي مبتكر. يتجاوز كلاسدوجو مجرد إدارة الصفوف، فهو يتيح للمعلمين إشراك أولياء الأمور بشكل مباشر في رحلة أبنائهم التعليمية عن طريق مشاركة اللحظات المميزة من الفصل الدراسي عبر الصور ومقاطع الفيديو والإعلانات الفورية. كما يوفر كلاسدوجو قنوات مراسلة خاصة وآمنة تضمن تواصلاً سلساً ومباشراً مع أي ولي أمر، بالإضافة إلى تجميع أدوات صفية عملية مثل "صانع المجموعات" و "مقياس الضوضاء" في مكان واحد. من جانبهم، يستطيع الطلاب تحميل أعمالهم الدراسية وإبداعاتهم بسهولة إلى محافظهم الرقمية، ليرى أولياء الأمور تقدمهم لحظة بلحظة، ليس فقط من المنزل، بل وأيضاً يتابعون الأحداث اليومية والأنشطة المتنوعة التي تعيشها المدرسة.
يهدف كلاسدوجو إلى بناء مجتمع تعليمي متكامل يدعم النمو الشامل للطلاب من خلال تعزيز الشفافية والتفاعل المستمر. بصفته حلاً مجانياً بالكامل، لقد اكتسب كلاسدوجو ثقة آلاف المدارس والمعلمين والطلاب وأولياء الأمور وقادة المدارس من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، منتشرًا في أكثر من 180 دولة حول العالم. سواء كنت تستخدم جهاز iPhone، أو iPad، أو أي جهاز لوحي، أو هاتف ذكي، فإن كلاسدوجو يقدم تجربة سلسة ومتناسقة عبر جميع الأجهزة، مما يضمن وصولاً سهلاً ومريحاً للجميع.
لن تتم الموافقة على نشر التعليقات إذا كانت بريدًا عشوائيًا (سبام)، أو مسيئة، أو خارجة عن الموضوع، أو تستخدم ألفاظًا نابية، أو تحتوي على هجوم شخصي، أو تروج للكراهية من أي نوع.